زمنٌ به صارَ التَّقِيُّ مَنِ اتَّقَى
بالفِسقِ والعصيانِ شيئًا أفسقَا !
فلسانُه السَّبَّابُ إلّا أنّه
ما سبَّ دينَ اللهِ لمَّا أُرْهِقَا
راضٍ علَى أفعالِه إذ أنّها
كانتْ أقلَّ جهالةً وتَحَمُّقَا
إنَّ التقيَّ هوَ الذي تقصيرُه
ما بينَ عينيه وإنْ هوَ سَبَّقَا