يا خيبةً في ربوعِ الشرقِ ما خجلتْ
مِنْ نَفْسِها فأتَاها الذلُّ مُندَهِشا
كمْ يُوجِعُ القلبَ أنَّ الدينَ مُنتظرٌ
رِيًّا ونسعَى إلَى إهلاكِه عَطَشَا
إلّا تَثوروا علَى الظلّامِ ويلكمُ
يستبدلِ اللهُ بالأنذالِ مَنْ بَطَشَا
يأتي قريبًا بإذنِ اللهِ نُصرتُه
تشفي صدورَ كرامٍ حُزنُهنَّ فَشَا