وما كَشَّفَ الإنسانُ بالحزنِ والأسَى
عظيمٌ تَعالَى أنْ يُكَشَّفَ بالسَّعدِ
فلا تَرْتَجِ النّعماءَ دونَ تَيَقُّنٍ
بأنّ بلاءَ الدهرِ أجدرُ بالحَمْدِ
وما كَشَّفَ الإنسانُ بالحزنِ والأسَى
عظيمٌ تَعالَى أنْ يُكَشَّفَ بالسَّعدِ
فلا تَرْتَجِ النّعماءَ دونَ تَيَقُّنٍ
بأنّ بلاءَ الدهرِ أجدرُ بالحَمْدِ