ولمّا فشتْ كُبرَى الكبائرِ في الورى
وراحَ تقيُّ القومِ يدعُو إلى اللمَمْ
وعُدَّ علَى بعضِ الأصابعِ عصبةٌ
ترى الحقّ حقًّا لا تُداهِنُ مَنْ ظَلَمْ
رَقَبْتُ طلوعَ الشمسِ حتى إذا أتتْ
كعادتِها واصلتُ شوقي إلى العدمْ
ولمّا فشتْ كُبرَى الكبائرِ في الورى
وراحَ تقيُّ القومِ يدعُو إلى اللمَمْ
وعُدَّ علَى بعضِ الأصابعِ عصبةٌ
ترى الحقّ حقًّا لا تُداهِنُ مَنْ ظَلَمْ
رَقَبْتُ طلوعَ الشمسِ حتى إذا أتتْ
كعادتِها واصلتُ شوقي إلى العدمْ