تُوُفِّيَ درافٌ بسَوْطِ هِجائي
إلى رحمةِ المولَى بغيرِ عَزَاءِ
فلمْ يبقَ لِلكنديِّ أهلٌ ولا أخٌ
يُعَزَّى ولم يُدفَنْ معَ الدُّفَنَاءِ
دعوتُ له أنْ يغفرَ اللهُ ذنبَهُ
وإنْ كانَ مَردُودًا عليَّ دُعائي
لقدَ عاشَ مَيْتًا ثمّ ماتَ مُشَيَّعًا
بدمعِ سرورٍ لا بدمعِ شقاءِ
فيا ليتَهُ قد كانَ أكلةَ آكِلٍ
يُجادُ بها أو كانَ شَربةَ ماءِ
ويا ليتَه إذ عاشَ لمْ ينفعِ الورى
أَضَرَّ ولكن كانَ محضَ هباءِ
جديرٌ به هذا الفناءُ ولا أرَى
جديرًا به كالمُكتَوي بهجائي