تسعّرتِ الشّكوى الحبيسةُ داخِلي
فأظهرتُ ما يُرْضِي وأخفيتُ ما أَرْضَى
لعلّ بلاءً يرفعُ المرءَ صابرًا
وإنْ كانَ يَبدو رَفْعُه للوَرى خَفْضَا
وإنّيَ لا أعلُو عُلُوَّ مُفاخِرٍ
سِواهُ وإنْ يَفرِضْ تَفاخُرُه فَرْضَا
سمائيَ تحتَ الأرضِ إنْ كنتُ جالسًا
علَى نجمةٍ لِلبَوْنِ تَحتقِرُ الأرضَا