العودة إلى القصائد

تَرامَتْ بي البلادُ

قصيدة الوافر 7 بيت الحكمة

أَرى ما لا تَرى مِنْ حيثُ أنّي

أُعَرِّي كلَّ غامضةٍ عِظاما

ولي نفسٌ إذا قلّلتَ مَنها

علمتُ بأنّها أَعلَى مَقاما

مُبعثِرةٌ عواذلَها غُبارًا

مُجمِّعةٌ أَمانيها حُساما

أشدُّ الناسِ في الدنيا بلاءً

أقلُّ النّاسِ في الدنيا كَلاما

أودّعُ بابتسامٍ كلَّ ناءٍ

ولستُ مُودِّعًا إلّا ابْتسامَا

تأخّرَ مَنْ رجوتُ العونَ مِنهُ

فأخفيتُ احتياجي والمَلاما

وبي كَرَمٌ يسامحُ مَنْ شَجانِي

ولكنْ لا يُسامحُ مَنْ تَعامَى