سيتلفُ الكونُ فانظرْ قَبْلَهُ التَّلَفا
ولِلقُصورِ نصيبٌ في اسمِها وُصِفا
زهدتُ حتّى رأيتُ الزهدَ أسرفَ بي
وما رجائي سِوي أنْ أقطعَ السَّرَفا
والتركُ كالأخذِ إجرامًا فمنْ رفضتْ
يداهُ نعمةَ مولاهُ كمنْ تَرِفا
أبصرتُ في كلِّ شيءٍ بالوَرَى كَلَفًا
إلّا التوسُّطَ لمْ أُبصِرْ به كَلِفا