العودة إلى القصائد

شَوقي إليكِ على

قصيدة الكامل 12 بيت الغزل

شَوقي إليكِ على فَمِي لا يُنطَقُ

ولئنّ نطقتُ فإنَّ عيني أَصْدَقُ

عَجَبًا لِسَارقةِ الفؤادِ إلَى مَتَى

في البَيْنِ غارِقةٌ وقلبي زَورَقُ؟!

أَوَكلَّمَا جُرحٌ عميقٌ حَلَّ بِي

دَاوَاهُ جُرحٌ في فؤادي أَعْمَقُ؟!

ما متُّ عِشقًا أو حييتُ وإنّما

بينَ المَنيّة والحياةِ مُعَلَّقُ

وبرغمِ ما ألقاهُ مِنْ نارِ الجَوَى

ما قلتُ يومًا ليتني لا أعشقُ

الحبُّ ما جعلَ القبيحَ بعينِها

مَلَكًا كما جعلَ الكذوبَ يُصَدَّقُ

تاهَ الطريقُ ونجمَتِي رَحَلتْ أسىً

والوهمُ أرشدَني فأينَ المَنْطِق ؟!

وفُجِعْتُ مِنْ موتِ الكِرامِ كأنّما

زَهِقتْ نفوسٌ خِلتُها لا تَزْهَقُ

بيتُ الفقيرِ- إذا ارْتضاهُ- رَوْضَةٌ

وحَديقةُ الكَفَّارِ لَحْدٌ ضَيِّقُ

سُبحانَهُ أبوابُه مفتوحةٌ

للطّارقينِ وليسَ كُلٌّ يَطرُقُ

نَبكي وكُلُّ عالِمٌ أنّ الحياةَ

تَجَمُّعٌ فتَفَرُّقٌ فتَشَوُّقُ

لكنّني ما زلتُ أسألُ حائرًا

هلْ جُمِّعَ الأحبابُ كي يتفرَّقُوا؟!