صَدَقتُكُمُ وما في ذاكَ شكٌّ
فإنْ أكذبْ كذبتُ علَى كَذُوبِ
فَضَحتُ جَنانَكم بلسانِ شعري
ولم أكنِ اطَّلَعتُ علَى الغُيُوبِ
إذا جَرَّبتُكمْ وجهلتُ ما في
قلوبِكمُ فما أنا بالأديبِ
فلا تتواضعُوا بالقولِ زُورًا
تحدَّثتِ الفعالُ عنِ القلوبِ
صَدَقتُكُمُ وما في ذاكَ شكٌّ
فإنْ أكذبْ كذبتُ علَى كَذُوبِ
فَضَحتُ جَنانَكم بلسانِ شعري
ولم أكنِ اطَّلَعتُ علَى الغُيُوبِ
إذا جَرَّبتُكمْ وجهلتُ ما في
قلوبِكمُ فما أنا بالأديبِ
فلا تتواضعُوا بالقولِ زُورًا
تحدَّثتِ الفعالُ عنِ القلوبِ