رَنَتْ نَحوِي سعادُ فتُهْتُ عنّي
فكيفَ إذا الْتَقَتْ عينٌ بِعَيْنِ ؟!
غَضَضْتُ الطرفَ لا وَرَعًا ولكنْ
مَخَافَةَ نَظْرةٍ أو نَظرَتَيْنِ
خَشِيتُ المُقلَتَيْنِ فليتَ أنّي
خَشِيتُ اللهَ قبلَ المُقلَتَيْنِ
ولم يَسْلَمْ كِلَانا مِنْ غرامٍ
تَفَجَّرَ بَغْتَةً مِنْ بَسْمَتَيْنِ
فبؤتُ لها بشوقي ثمّ باءَتْ
به مِنْ حيثُ أَمْسَكَتِ اليَدَيْنِ
ولمّا جَدَّ بي ما جَدَّ راحَتْ
تَوَعَّدَنِي بهجرانٍ وبَيْنِ
علَى كَلَفٍ تقولُ إليكَ عنّي
وتقصدُ أنْ تقولَ إليكَ عيني