نُزِّهْتَ عنْ قولٍ بغيرِ هِدايةٍ
يا أيّها الماحِي الظلامَ بفِيهِ
وعلوتَ كلَّ الأنبياءِ مكانةً
يا مِثْلَنا لكنْ بلا تَشبيهِ
صلّى عليكَ اللهُ ما اشتدَّ الهوَى
فأسالَ صَبٌّ عَبرةً تَشفيهِ
وقفتْ علَى الأجداثِ تضحكُ مُقلَتي
أَوَبَعْدَ أحمدَ راحلٌ تَبكيهِ ؟!