ندمتُ علَى أنّي ظلمتُكَ آسِفًا
فلا تَجْعَلَنّي نادمًا أنْ تَنَدَّمْتُ
خُذِ العفوَ واستبقِ المودّةَ بينَنا
وإلا فلا دُمْتَ الكريمَ ولا دُمْتُ
ثقيلٌ علَى نفسي إليكَ اعتذارُها
فإنْ أنتَ لم تَقْبَلْهُ فابكِ إذا متُّ
ألمْ ترَ أنّي شاعرٌ رقَّ قلبُه
قُتِلْتُ بسهمٍ منْ جفائكَ أو كدتُ ؟!
ألا فاخشَ منّي أو عليَّ فكلّما
بكيتُ قصيدًا يا حبيبيَ أَبْكَيْتُ