مسحتُ مدامعَ الليلِ الكئيبِ
علَى شَغَفِ التلاقي بالحبيبِ
وأخبرَني بأنْ قَرَبتْ خطاهُ
فهِمْتُ أعدُّها عدَّ الرقيبِ
إلَى إسراعِها كَلَفٌ وشوقٌ
وفي إبطائها وَجَلُ القلوبِ
عيونُ الناظرينَ إليكَ تلقَى
شُروقًا في الشروقِ وفي الغُروبِ
فأقبلْ كيفَما أحببتَ واسألْ
تَجَدْني اليومَ أَوَّلَ مُستجيبِ