مَضَى الزمنُ الذي قد كنتُ فيهِ
أحنُّ إلى زمانٍ أو مكانِ
تعلّمتُ الجفاءَ ونِمتُ ليلًا
وَرَّدَتْ دَمعَتَيْها المُقلتَانِ
ولا تعجبْ إذا لم تبكِ عيني
فدمعُ الشاعرينَ مِنَ اللسانِ
مَضَى الزمنُ الذي قد كنتُ فيهِ
أحنُّ إلى زمانٍ أو مكانِ
تعلّمتُ الجفاءَ ونِمتُ ليلًا
وَرَّدَتْ دَمعَتَيْها المُقلتَانِ
ولا تعجبْ إذا لم تبكِ عيني
فدمعُ الشاعرينَ مِنَ اللسانِ