ماتُوا كأنْ لمْ يَعيشُوا
فالحامِلاتُ النُّعُوش ُ
مَنْ للعيونِ إذا ما
ضُمَّتْ عليها الرُّمُوش ُ ؟!
القبرُ أَوَّلُ بيتٍ
لمْ تُجْدِ فيهِ القُرُوش ُ
يُضَمُّ فيهِ كئيبٌ
كما يُضَمُّ بَشُوش ُ
وما سيرجعُ مَيْتٌ
ولو تصيحُ النُّقُوش ُ
ويلٌ لِوَالٍ جَهولٍ
أَغْرتْهُ تلكَ العُرُوش ُ
وبالجيوشِ تَعَالَى
وسوفَ تَفنَى الجيوش ُ
وقتَ انتقامِ إلهي
سيفُ الأراذلِ رِيشُ
كمْ ذُلَّ مِنّا أُناسٌ
لمّا مَلاهُم نُفُوش ُ ؟!
وكمْ غَزالٍ ضعيفٍ
عنِ الوُحُوشِ مَحُوش ُ ؟!
وكمْ رَأينا أُناسًا
ماتُوا كأنْ لمْ يَعيشُوا ؟!