ما لي أفكّرُ في الدنيا التي نُزِعَتْ
منّي محبَّتُها نزعًا إلى الأبدِ ؟!
وما زهدتُ لكي أشقَى وما انْصَرَفَتْ
نفْسي إلى سُلطَةٍ فيها ولا رَغَدِ
عَرَفتُ عِلّةَ حُزني في الحياةِ ألا
لا بدَّ للقلبِ أنْ يهفُو إلى أَحَدِ
ولستُ أخشَى ولا أرجو النوى أبدًا
إلا رجائي نوى رُوحي عنِ الجَسَدِ