ماذا فعلتِ فأطْفأْتِ القنادِيلا ؟!
أَهَلَّ وجهُكِ فاسْتَحْيَيْنَ تَبجيلا ؟!
وكيفَ أصبرُ والخدّانِ ما اكْتَفَيا
مِنَ الشُّروقِ وكمْ نالا وما نِيلا
أَتيتُ مِنْ سَفَري بالشّوقِ مُمتلِئًا
حتّى أُسافرَ في عينيكِ مَقتُولا
أقولُ والثّغرُ يغتالُ الفؤادَ ألَا
يا لابْتِهاجِ فُؤادي كُلّما اغْتِيلا