ما زلتُ مُشتاقًا إلى رمضانا
وأعدُّ يومًا بعدَ يومٍ بَانَا
وإذَا دَنا شَبَّ الحنينُ فلا أَرَى
شوقًا له كالشوقِ في شعبانا
حتّى تَبَسَّمْنا لأجملِ زائرٍ
وتنسّمَتْ أرواحُنا إيمانا
ما مَرَّ إلّا ليلتانِ بطاعةٍ
فشَكَا لنا العصيانَ ثمّ شَكَانا
زادَتْ به طُرُقُ الرذائلِ فالوَرَى
يتساءَلُونَ أَنحنُ في رمضانا ؟!
فأجبتُهمْ والقلبُ مُعتَصِرٌ أسًى:
إبليسُ مِنكُمْ يَنْتَقِي أعوانا
لا تَعجَبُنَّ إذا الذنوبُ تَضَاعَفَتْ
والمَارِدونَ تَكَبَّلُوا إذعانا
ما صُفِّدَ الشيطانُ إلا بعدما
جعلَ ابنَ آدمَ مثلَه شيطانا