ما لي تُعَدُّ لِخُطوتي العثراتُ
وعلَى فمي تُتَصَيَّدُ الهَفَواتُ ؟!
وهلِ ادّعيتُ نُبُوَّةً كي تعجبُوا
منْ عَثرتي بل تلكَ إلهاماتُ
كم طاعةٍ غَرَّتْ وكمْ إثمٍ غدتْ
مِنْ بعدِه تَتَرَاوَحُ الطاعاتُ!
ما قدّرَ اللهُ الهُبوطَ لِآدمٍ
إلا لِتَرفعَ آدمَ الكلماتُ