ما كانَ بُعدُكِ أدهى ما أقابلُهُ
ولا وصالُكِ أحلى ما أُواصِلُهُ
وَلَمْ تزرنيَ أطيافٌ تؤرِّقُني
وَلَمْ يصفْ شَوقَنا إلا عواذلُهُ
نعمْ هُوَ الحبُّ لا يَخفَى على أحدٍ
بأنَّ مَنْ ذاقَه ما انفكَّ يَجهلُهُ
فَإِنْ توقّعتُ منكِ البينَ مُحتمِلًا
فالحبُّ لم تُكتَشَفْ إلا مَراحِلُهُ