ما جَدَّ في الأمرِ إلّا أنَّ بي وَلَها
يَسيلُ بَعْدَ نَوَىً مِنْ مُقلتيَّ لَها
تلكَ التي هَجَرَتْني دونما سببٍ
ولا أظنُّ - بغَيري - اللهَ أَبْدَلَها
فلنْ تَرَى عاشقًا مِثلي يُدَلِّلُها
إذا رأتْ عاشقًا حتّى يُدَلِّلَها
فلا تَغيبي مجازًا يا مُراهِقَةً
بعضُ المَجازاتِ لا تُشقِي مُؤَوِّلَها