ما بالُنا ندَّعي الصبرَ الجميلَ علَى
جُرحِ الورودِ وفقدِ الطَّلْحِ والطِّيبِ؟!
وكُلُّ ذي حُمَّةٍ أضحَى يُفاخرُنا
بصبرِ أيّوبَ في أجفانِ يعقوبِ ؟!
وأكثرُ الناسِ شكّاءٌ فإنْ رُفِضَتْ
شكواهُ أصبحَ مَشَّاءً بتثريبِ
كلُّ الأعاجيبِ في هذا الزمانِ غدتْ
مَألوفَةً فهْيَ أضدادُ الأعاجيبِ