ما أجهلَ النّاسَ في الدنيا وهَمُّهُمُ
أنْ يَقرَؤوا مَجدَهمْ في أعينِ النّاسِ !
والنّاسُ كمْ رَفعُوا مُستحقَرينَ وكمْ
ساوَوْا منَ الجهلِ بينَ التُّربِ والماسِ
فإنْ ظفرتَ بمجدٍ وانتظرتَ له
صِيتًا فجهلُكَ عِندي جهلُ مِقياسِ
كفتكَ عينُكَ إنْ تصدقْ بَصيرتُها
والبدرُ -وَهْوَ وحيدٌ- ساطِعٌ راسِ