كمْ أشعلَ النقصانُ في قلبِ الورى
حُبَّ التمامِ وليتَه سيتمِّمُ!
ومَنِ ارْتقتْ دنياهُ في عينيهِ عا
شَ على الذي قد فاتَه يتندَّمُ
والحالمُ النعسانُ أصدقُ رؤيةً
مِمَّنْ علَى أرضِ الحقيقةِ يحلمُ
والباحثونَ تأمَّلُوا فتعلَّمُوا
والشاعرونَ تأمَّلُوا فتألَّمُوا
لِذوي الغِنَى والمُلكِ لمْ أكُ غابطًا
ولقد حسدتُ مُكَرِّرًا لا يَسأمُ