خَلْقُ المَشاعرِ أدعَى لِلتعجُّبِ مِنْ
خلقِ الجُسُومِ وما الخلّاقُ باسِطُهُ
تلكَ التي حَيَّرَتْنا وهي ساكنةٌ
فينا فمَا صَحَّ منْ فاهٍ سَواقِطُهُ
لكنْ لِتَقْرِيبِنا للوصفِ فائدةٌ
إنْ نَقَّحَتْهُ منَ الوَاعي لَواقِطُهُ
كالحزنِ لمْ نَعْيَ مِنه وهْوَ مُنفَرِدٌ
لكنْ لِأنّ شُعورًا ما يُخالِطُهُ
ورؤيةُِ الشيءِ منْ دونِ الوُلُوجِ بهِ
كالدربِ وهْوَ عَصِيَّاتٌ خَرائطُهُ
وقدْ تصحُّ برأيي وِجْهتا نَظَرٍ
كِلتاهُما تَحسَبُ الأُخرَى تُغالِطُهُ