عيناكِ قصْديَ لا خصرٌ ولا نهدُ
هذا الحنينُ معَ الأيّامِ يَشْتَدُّ
وقد أذوبُ إذا عيناكِ أَشَرَقَتا
ولا أذوبُ إذا ما أَشْرَقَ القَدُّ
وتَبخلينَ وقدْ أجملتُ في طلَبي
كأنّني عنْ سبيلِ الحُبِّ مُرْتَدُّ
ما لِي أضيّعُ جهْدي في هواكِ سُدَى
أخطُو إليكِ فيُردِي خُطوتِي صَدُّ ؟!
مَعْنَى المَذلّةِ أنّي يا مُعَذِّبَتِي
أخطُو إليكِ وما مِنْ خُطوتِي بُدُّ
إنّي أُحبُّكِ حَدَّ الموتِ يا امرأةً
قدِ اسْتوَى في هَواها اللهوُ والجِدُّ
الشوكُ في الوَردِ كالأشواقِ في كَبِدي
لكنْ شكوتُ وما يومًا شَكَا الوَردُ
لمُ يكفِ ذا اللومِ أنَّ الضلعَ مُنكسِرٌ
والقلبَ مُختطَفٌ والجُرحَ مُمْتَدُّ
وكلّما متُّ بؤسًا قلتُ لي فَرِحًا
أنا الذي عندَ نوباتِ الأسى أشْدو