علَى كلِّ حالٍ ليسَ حالُكَ حالي
ولستَ بِرَاءٍ ما يجولُ بِبالي
فلا تُسمِعَنِّي اللومَ في كلِّ دمعةٍ
كأنّك تَدري ما عليَّ وما لي
ألمْ ترَ أنَّ العاذِلينَ أخا الهَوى
- وإنْ سلمتْ نيّاتُهم - بِضلالِ ؟!
قَسَوْتَ إلَى أنْ صرتَ تَعْمَهُ مُبْصِرًا
دموعَ نساءٍ في عيونِ رِجالِ