عجبتُ ممّنْ قَلَانا
وتاهَ مِنْ فَرطِ عُجْبِهْ
لمّا جَفَوْناهُ أضحى
يسعى إلينا بعَتْبِهْ
وصارَ يسألُ فينا
عنْ خِلِّهِ ومُحِبِّهْ
ما لامَ سوءًا أتاهُ
بل صارَ لائمَ رَبِّهْ
نحنُ الذينَ إلينا
يجري الإبا مِنْ مَصَبِّهْ
فإنْ أَسَأْتُمْ فإنّا
كُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهْ