دمعَ الأسى أم دمعَ سعدِكَ تَسكُبُ
لا ريبَ عندي كلُّ دمعٍ طَيِّب ُ
إنْ كانَ منْ حزنٍ صحبتَ مُواسِيًا
أو كانَ منْ فرحٍ فذا مَنْ يُصحَب ُ
لو أدركَ الإنسانُ فضلَ دموعِه
لرأى الضحوكَ هوَ الذي يَتعذَّبُ
العينُ أقربُ ما نأى عنْ قلبِه
كالمرءِ يخذلُه الأحبُّ الأقرَبُ