أترومُ مِنْ دُنياكَ تحقيقَ المُنَى
وعلِى وُقوفِكَ فجّرتْ بُركانَها ؟!
وتودُّ لو أبصرتَ إنسانيّةً
فيها وها هيَ قتّلتْ إنسانَها !
بستانُها مُتَزَيِّنٌ في مكرِه
وأخو البصيرةِ مُحرِقٌ بستانَها
مَنْ ينتظرْ عندَ الجراحِ مُوَاسِيًا
لم يعرفِ الدُّنْيَا ولا سُكَّانَها