أَشعلَتْ حربًا بقلبيَ منْ
وجهُها داعٍ إلَى السَّلَمِ
بسمتْ وجْناتُها فبدا
كلُّ بدرٍ غيرَ مُبتسِمِ
لائمي كم لامَني سفهًا
فرآها ثمّ قالَ: لُمِ
هزمتْني بالفِراقِ فهلْ
سوفَ تهوَى وصلَ مُنهزِمِ؟!
كيفَ لمْ أبصرْ أُرُوضَكِ يا
حيّةً تسعَى علَى قَدَمِ ؟!
هجرُكِ المُرُّ المُبعثِرُني
جَمَّعَ اللوّامَ كالأُمَمِ