أَمِنْ ليلَى ولُوَّامي نَكِيرُ!
تُفارِقُني فما منهم عَذِيرُ
تُخَطِّئُني كما قد خَطَّؤُوني
وإنّ الفرقَ بينهما كبيرُ
إذا جارَتْ فبعضُ الجُورِ لَوْمٌ
وإنْ لامُوا فبعضُ اللومِ جُورُ
أُجَرَّحُ منهما لكنّ قلبي
غفورٌ للذي يهوى شكورُ
ولكنّ الفِراقَ أشدُّ بأسًا
عليَّ منَ المهنّدِ إذ يمورُ
كثيرًا ما أموتُ بغيرِ نَعْيٍ
فزُرني أيها الموتُ الأخيرُ