العودة إلى القصائد

أما تعبتْ منَ

قصيدة الوافر 12 بيت الهجاء

أما تعبتْ منَ التصفيقِ أيدٍ

لكمْ يا أيها القومُ الحِقارُ ؟!

أَكُلُّ النظمِ مُمْتَدَحٌ لَدَيْكُمْ ؟!

ألا إنَّ النفاقَ لكمْ شِعارُ

أردتمْ أنْ تُرَوْا أصحابَ مجدٍ

بمدحِ السافلينِ وذاكَ عارُ

إذا الشعراءُ كانتْ مُظلِماتٍ

قلوبُهمُ فلا طلعَ النّهارُ

ألسنا مَنْ لِطُهرِ القلبِ نَدعو

بإنسانيّةٍ فينا تُنار ُ ؟!

ألسنا من نُحِبُّ فلا نُجافي

ونَبكي منْ سَلَوْا عنّا وجارُوا ؟!

ألسنا منْ يُجَرِّحُنا اتِّهامٌ

لرِقَّتِنا ويُحرِجُنا اعتذارُ ؟!

ألسنا الطيِّبينَ إذا الْتَقيْنا ؟!

أليسَ جِوارُنا نِعمَ الجِوارُ ؟!

تَشَوَّهَتِ القصائدُ والقوافي

بمنْ يُعزَى له فيها ابْتكارُ

تَشَوَّهَتِ القصائدُ والقوافي

فماتَ الحُسْنُ وانتحرَ الوقارُ

ومنْ عجبٍ يُرَى فيها ابتذالٌ

ومنْ أسفٍ يُرَى منها فِرارُ

إذا لم تلقَ أشعاري رواجًا

فإنَّ كِتابتي هيَ الانتصارُ