الناسُ حَيْرَى بأجواءٍ مُغَبَّرَةٍ
حيثُ الهواءُ غَدَا بالسُّقْمِ مُلتَطِخَا
وطالَ تفسيرُهم في ذاكَ واختلَفُوا
وما وجدتُ لِغيري مَنطِقًا رَسَخَا
لَسُعلَةٌ مِنْ فمِ الكنديِّ واحدةٌ
تكفي الهواءَ لِيبقَى الدهرَ مُتَّسِخَا
يَسُبُّني كلّما ألقمتُهُ حَجَرًا
وكانَ خيرًا له والله لو رَضَخَا
آليتُ ألّا يَرَى بأسي علَى عَجَلٍ
فلا أُمَزِّقُهَ إلّا إذا انْتَفَخَا
ما مَسَّنِي شَرَرُ الكنديِّ مِنْ بُعُدٍ
إلّا تقلّبَ في النيرانِ مُصطَرِخَا