أُلامُ كأنّي صرتُ أصدقَ حُجَّةٍ
علَى أنَّ مَنْ ذاقُوا الغرامَ تَوَهَّمُوا
سيندمُ قومٌ أنْ أساؤوا ظنونَهمْ
بنا حينَ لا يُجدي عليها تَنَدُّمُ
ولو أنّ ليلى تتّقي الصدَّ والنّوى
لمَا كانَ للصَبِّ المُتَيَّمِ لُوَّمُ
أتحسبُ أجفاني وهنَّ سَواهِرٌ
يُحاصِرنَ جيشَ الدّمعِ وهْوَ عَرَمْرَمُ ؟!