العودة إلى القصائد

أَضحَى العِتابُ

قصيدة البسيط 5 بيت الحكمة

أَضحَى العِتابُ بسُوءِ الظنِّ مُتَّسِخَا

حتّى اكْتَفَيْتُ بنَفْسِي صاحبًا وأَخَا

وأَصبَحَ العُذرُ بينَ الناسِ مُختَلَقًا

فكُلُّ ذي فَعلَةٍ مِنْ جُرمِهِ انْسَلَخَا

وَسَوَّغَ الغَدرَ في الدنيا مُسامِحُهُ

والظُّلمَ جُبنٌ وخوفٌ في الوَرَى رَسَخَا

وما علَى الدهرِ يا مخذولُ مِنْ عَتَبٍ

إنْ قُلتَ لِلقَزمِ ما أبهاكَ فانتَفَخَا

والعجزُ أَظهَرُ إنْ أبصرتَ صاحبَهُ

يقولُ: أَنْعَمُ في النِّيرانِ مُصطَرِخَا