أضعتُ عُمريَ في الأشعارِ مُعتقِدًا
أنّ القصائدَ عُمرُ الشاعرِ الثاني
ولو نُسِيتُ بموتي - لا نُسِيتُ به -
فإنّ ذلكَ عندي خيرُ نِسيانِ
كفَى كتابي سرورًا حِفظُ صفحتِه
منَ الذنوبِ التي كانتْ سَتلقاني
لا خَلَّدَ اللهُ لي بيتًا به شَطَطٌ
لو أنّ عُمريَ بينَ النّاسِ عُمرانِ